كتب ـ محمد على
في الوقت الذي كانت فيه طبول الحرب تدق على أبواب مضيق هرمز، اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام “سلاح الوقت”، ملوحاً بإمكانية جلوس وفده وجهاً لوجه مع الإيرانيين بحلول يوم الجمعة المقبل. ترامب، الذي لا يؤمن بالخطوط المستقيمة في الدبلوماسية، أرسل إشارة “إمكانية” عبر رسالة نصية، لتتحول هذه الكلمات إلى محور ترقب عالمي في أقل من 24 ساعة.
فن المناورة بالوقت:
الخبر ليس في الجولة الثانية بحد ذاتها، بل في “ليونة” ترامب المفاجئة؛ فبعد تهديدات بالقصف، قرر تمديد وقف إطلاق النار ليعطي القيادة الإيرانية “المنقسمة” فرصة لتقديم مقترح موحد. واشنطن ترى أن الكرة الآن في ملعب طهران، وتحديداً في قدرة “مفاوضيها” على كسر جمود ملفات اليورانيوم والحصار البحري.
إسلام آباد.. عاصمة الانتظار:
بينما يظل نائب الرئيس “جي دي فانس” في حالة تأهب للتحليق نحو العاصمة الباكستانية، تراقب عواصم الطاقة العالمية هذه “الجمعة” بحذر شديد. هل ستكون الجولة الثانية مجرد “شراء وقت” كما تصفها بعض الأصوات في طهران، أم أنها البداية الحقيقية لـ “الصفقة التاريخية” التي طالما وعد بها ترامب
الواقع على الأرض:
اللافت في المشهد هو أن “الدبلوماسية الهشة” تسير تحت ظلال الحصار البحري؛ فترامب لم يرفع يده عن خنق الموانئ الإيرانية، مما يضع المفاوض الإيراني أمام خيارين: الدخول في مفاوضات الجمعة تحت ضغط “الحصار”، أو البقاء في مربع الانتظار بينما تتبخر عائدات النفط يوماً بعد يوم
















Leave a Reply