
كتب : محمد علي
في مفاجأة عسكرية مدوية، كشفت تقارير استخباراتية أمريكية حديثة أن إيران لا تزال تحتفظ بترسانة ضخمة تضم آلاف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهو ما يتناقض بوضوح مع التصريحات الرسمية التي تحدثت عن تدمير القدرات العسكرية لطهران بالكامل.
وأفاد الفريق جيمس آدامز، رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية، في بيان أمام الكونجرس أمس الخميس، بأن طهران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والمسيرات الانتحارية أحادية الاتجاه. وأكدت التقييمات أن نحو 50% من منصات إطلاق الصواريخ لا تزال سليمة، رغم حملة القصف العنيف التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مدار الأسابيع الخمسة الماضية.
صواريخ “تحت الركام” تنتظر الإشارة
وأشار المسؤولون إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الترسانة، وخاصة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، مخبأ في صوامع ومواقع تحت الأرض أو مدفون تحت الأنقاض نتيجة الضربات، لكنه لا يزال قابلاً للعمل بمجرد إزالة الحطام. كما حذرت الاستخبارات من أن طهران تستغل فترة “وقف إطلاق النار” الحالية لإعادة تنظيم صفوفها وتصحيح أوضاع منصات الإطلاق المتضررة.
خطر يهدد مضيق هرمز
ورغم تأكيد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن البرنامج الصاروخي الإيراني “مدمر وظيفياً”، إلا أن التقرير الاستخباراتي يحذر من أن إيران “لا تزال قادرة على إحداث فوضى مطلقة في المنطقة”، خاصة من خلال صواريخ كروز الدفاعية الساحلية التي قد تستهدف السفن التجارية والقوات الأمريكية في مضيق هرمز في حال انهار اتفاق السلام الوشيك.
تأتي هذه التسريبات الاستخباراتية لتلقي بظلالها على المفاوضات الجارية، حيث يرى محللون أن هذه القدرات “المتبقية” تمنح طهران أوراق ضغط قوية على طاولة المحادثات الدولية الرامية لإنهاء الحرب وتأمين الملاحة العالمية.








Leave a Reply