
كتب : سيف النصر
في حراك رئاسي مكثف يهدف إلى تعزيز السيادة الوطنية والاستقرار المجتمعي، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي سلسلة من التوجيهات الاستراتيجية خلال الأيام الماضية، كان أبرزها التركيز على تحديث القدرات الدفاعية لمصر وتطوير المنظومة التشريعية للأسر المصرية.
ثورة في الإنتاج الحربي
خلال اجتماعه الأخير مع قيادات قطاع الإنتاج الحربي، وجه الرئيس السيسي بضرورة تسريع توطين الصناعات الدفاعية في مصر، مشدداً على أهمية بناء شراكات مع الشركات العالمية لنقل التكنولوجيات المتقدمة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكد الرئيس أن الهدف هو تلبية احتياجات القوات المسلحة وفق أحدث المعايير العالمية، مع تحويل هذه المصانع إلى روافد داعمة للاقتصاد الوطني من خلال تعزيز التصنيع المدني أيضاً.
قوانين الأسرة والعدالة الناجزة
وفيما يخص الجبهة الداخلية، تصدرت توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة اهتمام الأوساط البرلمانية والشعبية؛ حيث حث الرئيس على سرعة تقديم قوانين أسرة متوازنة تضمن استقرار المجتمع وحماية حقوق كافة أفراده، معتبراً إياها خطوة حاسمة لبناء مجتمع متماسك وقوي.
رسائل طمأنة اقتصادية
وعلى الصعيد الاقتصادي، تابع الرئيس السيسي جهود الحكومة في:
ضبط الأسواق: التوجيه بتكثيف الرقابة على الأسعار ومنع الممارسات الاحتكارية لحماية المواطنين من التضخم.
استدامة السلع: التأكيد على ضرورة الحفاظ على “احتياطي استراتيجي” آمن من السلع الأساسية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الجارية.
استكشافات الطاقة: الموافقة على قوانين جديدة للبحث عن البترول والغاز في سيناء وخليج السويس لتعزيز موارد الدولة من الطاقة.
مصر وسيطاً دولياً للسلام
دوليًا، حظيت جهود الرئيس السيسي بإشادة من أطراف دولية (مثل المنسق الأممي ملادينوف)، التي أكدت أن مصر تحت قيادته تظل “واحة الأمان” والقادرة على التواصل مع كافة الأطراف الإقليمية لخفض التصعيد وحماية استقرار الشرق الأوسط









Leave a Reply