
كتب ـ سيف النصر
بينما تتحرك الدبلوماسية المصرية في ملفات المنطقة الساخنة، يظل الملف الداخلي تحت “عين الرقيب”. هكذا بدا نشاط الرئيس السيسي خلال الساعات الأخيرة؛ رسائل هاتفية حازمة تجاه لبنان أكدت أن أمن بيروت من أمن القاهرة، وتوجيهات “رئاسية” لا تقبل التأخير في مكاتب الوزراء.
الرئيس السيسي وضع “التايمر” أمام مسؤولي قطاع الإسكان والمرافق، موجهاً بإنهاء المشروعات القومية وجداول “حياة كريمة” قبل موعدها. الرسالة كانت واضحة: لا مكان للعقبات أمام الاستثمار، ولا صوت يعلو فوق صوت “العمل الميداني” لإنجاز جمهورية جديدة يلمسها المواطن في تفاصيل حياته اليومية.







Leave a Reply