
كتبت : صفية الدمرداش
في خطاب مباشر اتسم بنبرة تفاؤلية غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق “موجة من المحادثات الحاسمة” خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، تهدف إلى إبرام اتفاقات سلام شاملة تُنهي الصراع في المنطقة، مؤكداً أن هذه التفاهمات ستشمل ملفات شائكة في مقدمتها إيران ولبنان.
لبنان في قلب التسوية
ولأول مرة، أشار ترامب بوضوح إلى أن التحسن في مسار المفاوضات سينعكس مباشرة على لبنان، ملمحاً إلى وجود “أمور كثيرة جيدة” يتم الترتيب لها لضمان استقرار الجبهة اللبنانية كجزء من الصفقة الكبرى التي تهدف لتهدئة المنطقة وتأمين الحدود.
أهم ملامح تصريحاته المباشرة:
لا خلافات جوهرية: أكد ترامب أنه لا توجد عقبات كبيرة متبقية تعيق التوقيع، قائلاً: “لا أعتقد أن هناك خلافات جوهرية كبيرة، وسنقوم بتذليل أي عقبة تظهر فوراً”.
محادثات نهاية الأسبوع: كشف الرئيس عن جدول زمني مكثف يبدأ غداً السبت، حيث ستجتمع الوفود (ربما في باكستان) لوضع اللمسات الأخيرة على “الورقة والقلم”.
ربط فك الحصار بالتوقيع: شدد ترامب على أن الحصار المكتمل المفروض على إيران لن يرفع إلا عند لحظة التوقيع الرسمية، لضمان تنفيذ كافة الالتزامات المتعلقة بتسليم اليورانيوم وتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
سلام دون أموال: جدد ترامب نفيه القاطع لدفع أي مبالغ نقدية ضمن هذه الصفقة، مؤكداً أن “السلام يتحقق بالقوة والاتفاقات الذكية وليس بالشيكات”.
تأثير “تفاؤل ترامب”
أحدثت كلمات ترامب حول لبنان وإيران “هزة إيجابية” في الأوساط السياسية والاقتصادية، حيث فُهم منها أن واشنطن تقترب من فرض معادلة “هدوء شامل” تشمل كافة الأطراف المرتبطة بطهران في المنطقة، مما أدى لتعزيز الآمال بإنهاء وشيك للعمليات العسكرية وفتح الممرات التجارية الدولية بشكل دائم








Leave a Reply