Advertisement

في قلب الجحيم المائي”.. البحارة تحت مقصلة النيران في مضيق هرمز والصيحات تتعالى: “أنقذوا أرواحنا”

كتب سيف النصر

يواجه آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز خطراً وجودياً غير مسبوق، حيث تحول الممر المائي الأهم عالمياً إلى “منطقة قتل” محتملة، وسط تهديدات عسكرية متبادلة وهجمات بـ “أسراب المسيرات” التي باتت تطارد السفن التجارية والناقلات
صرخة استغاثة من المحيط:
خوف فوق الأمواج: نقلت تقارير من “الغرفة الدولية للشحن” شهادات مروعة لبحارة أكدوا تعرض سفنهم لمضايقات عسكرية ومراقبة لصيقة من مسيرات مجهولة، مما دفع العديد من الطواقم لرفض الإبحار عبر المضيق
احتجاز واختطاف: لا تزال عشرات السفن محتجزة أو ممنوعة من العبور، حيث تشترط القوى المسيطرة على المضيق الحصول على “تصاريح خاصة” أو دفع رسوم باهظة مقابل “المرور الآمن”
ارتباط الأزمة بالدبلوماسية التركية والروسية:
يأتي حصار البحارة في وقت تتسارع فيه التحذيرات الدولية:
تحذير روسي مرعب: أكد مجلس الأمن الروسي اليوم أن استمرار حصار المضيق لـ 90 يوماً سيفجر أزمة أمن غذائي عالمية، مما يضع حياة البحارة في قلب صراع دولي على لقمة عيش الملايين
مبادرة هاكان فيدان: يسابق وزير الخارجية التركي الزمن لإقناع الأطراف بضرورة “فتح المضيق دبلوماسياً”، محذراً من أن حياة المدنيين والبحارة لا يجب أن تكون “رهينة” في يد نتنياهو الذي يسعى لفتح جبهات جديدة بعد إيران
واقع مرير تحت التهديد:
تزامن هذا القلق مع هجوم “سرب المسيرات” الذي شنه حزب الله على شمال إسرائيل، مما رفع حالة التأهب البحري إلى الدرجة القصوى في الممرات المائية المجاورة، خشية توسع دائرة الاستهداف لتشمل السفن التجارية المرتبطة بالقوى المتصارعة
مطالب دولية بالحماية:
دعت نقابات البحارة الدولية إلى تشكيل “ممرات إنسانية آمنة” فوراً، مؤكدة أن البحارة ليسوا طرفاً في الصراع السياسي، وأن استمرار تعريضهم للمخاطر سيعني توقف الملاحة العالمية تماماً، وهو ما سيقود لقفزة جنونية في أسعار الغذاء والوقود عالمياً

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *