كتبت ـ أميرة ناصر
أثار القرار الإسرائيلي الأخير بزيادة رقعة التواجد العسكري موجة عارمة من القلق الدبلوماسي الدولي والإقليمي، وسط تحذيرات جدية من الجهات الوسيطة بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى انهيار كامل لاتفاق التهدئة الهش والمبرم سابقاً.خرق خطوط التماس: بموجب التفاهمات السابقة المتفق عليها برعاية دولية، كانت القوات الإسرائيلية تتواجد ضمن خطوط ديمغرافية تمنحها السيطرة على حوالي 53% فقط من القطاع، إلا أن الأوامر الجديدة تهدف لقضم مساحات إضافية واسعة.تحرك سياسي لإنقاذ الموقف: سارعت دول إقليمية وسيطة، وعلى رأسها مصر، بالتدخل الفوري عبر إجراء اتصالات عاجلة مع الإدارة الأمريكية؛ للضغط على تل أبيب ووقف التمدد الميداني الذي يهدد بنسف الجهود السياسية الرامية لاستقرار المنطقة.تصفية القيادات: تزامنت هذه التطورات الميدانية مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن نجاح ضربات جوية مركزة في تصفية قادة عسكريين بارزين في القطاع، وهو ما اعتبرته فصائل فلسطينية محاولة لتغيير قواعد الاشتباك وفرض واقع جديد بقوة السلاح.

















Leave a Reply