كتب ـ حسين عبد الحميد
دخلت المواجهة البحرية قبالة السواحل اليمنية منعطفاً تكنولوجياً خطيراً، بعد تكثيف الجماعة استخدام زوارق مسيرة عن بُعد وغواصات آلية صغيرة (UUV) قادرة على التخفي عن الرادارات التقليدية لضرب أهدافها تحت خط الماء ضربات نوعية جديدة: تبنت الجماعة رسمياً هجمات متعددة استهدفت مدمرات بريطانية وسفناً تجارية ترفع أعلاماً دولية، مؤكدة أن هذه العمليات حققت إصابات مباشرة بفضل دقة التوجيه عبر الأقمار الصناعية .استنفار التحالف الدولي: دفعت هذه التطورات الميدانية قوات التحالف الدولي (حارس الازدهار) بقيادة الولايات المتحدة إلى تغيير تكتيكاتها الدفاعية، وتكثيف المراقبة الصوتية تحت الماء لمواجهة التهديد غير التقليدي موجة غارات مضادة: ردت المقاتلات الأمريكية والبريطانية بسلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع إطلاق وعنابر تخزين هذه المسيرات المائية في محافظتي الحديدة وحجة الساحليتين

















Leave a Reply