كتبت ـ وفاء حسني
استمراراً لمسيرة العطاء الفكري والإنساني الفريدة للأزهر الشريف، أعلن المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي رسمياً عن اختيار فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، شخصية العام.وجاء هذا التكريم الرفيع تقديراً للمكانة الدولية التي يحظى بها فضيلته، وتثميناً لجهوده المتواصلة والدؤوبة في نشر ثقافة الحوار، ونبذ العنف، وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والعيش المشترك بين الشعوب.محطات بارزة وراء الاختيارمنارة الفكر المستنير: اعتبرت الأمانة العامة للمؤتمر أن الإمام الأكبر يمثل صمام أمان للفكر الوسطي المستنير، مستنداً إلى الإرث التاريخي للأزهر الشريف.الدبلوماسية الإنسانية: نجحت جولات ومبادرات شيخ الأزهر في بناء جسور قوية للتواصل بين الشرق والغرب، وتفنيد الأفكار المتطرفة عالمياً.الأثر المعرفي: ركز التكريم على الإنتاج العلمي والثقافي لفضيلته، والذي يمتلك معامل تأثير واضح وملموس في تشكيل الوعي العربي والإسلامي الحديث.ردود الفعل والصدى المجتمعيلاقى الخبر ترحيباً واسعاً على الصعيدين المحلي والدولي؛ حيث أعربت مؤسسات دينية وفكرية عن فخرها بهذا الاختيار الذي يعكس التقدير العربي والعالمي المستحق لدور الأزهر الشريف وشيخه في رعاية قيم التسامح والتكافل.ويأتي هذا التكريم امتداداً لسلسلة من الأوسمة والجوائز الدولية التي نالها الدكتور أحمد الطيب طوال مسيرته الحافلة بالسلام والإصلاح






















Leave a Reply