كتب ـ سيف النصر
تزامناً مع احتفالات مصر بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد مجموعة من الرسائل الاستراتيجية التي رسمت محددات الأمن القومي المصري في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، مؤكداً أن مصر تظل “واحة للأمن” رغم العواصف المحيطة
رسائل السيادة والردع:
لا مساومة على الأرض: شدد الرئيس السيسي على أن مصر لا تفرط في “ذرة رمل” واحدة من ترابها الوطني، وأن القوات المسلحة تظل “الدرع والسيف” القادر على ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد القومي.
جاهزية الجيش: أكد الرئيس أن عقيدة الجيش المصري مبنية على حماية الوطن والدفاع عن استقراره، وهي رسالة طمأنة للشعب في ظل الصراعات التي تموج بها المنطقة.
تحذيرات من “مخططات التفتيت”:
إعادة رسم الخرائط: حذر السيسي من مساعٍ “مدبرة” تهدف لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي محاولات لتقسيم دول المنطقة أو المساس بسيادتها.
مستقبل المنطقة: أوضح أن الطريق الأمثل للمستقبل لا يقوم على الاحتلال وسفك الدماء، بل على “التعاون والبناء والسلام
. الاقتصاد ومعركة التنمية:
فاتورة الصراعات: كشف الرئيس عن حجم التداعيات الثقيلة للأزمات الإقليمية، مشيراً إلى أن مصر خسرت نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس نتيجة التوترات في مضيق “باب المندب”.
التنمية المستمرة: رغم هذه التحديات، أكد الرئيس أن الدولة ماضية في “معركة البناء” دون تأجيل، معلناً عن قرارات جمهورية جديدة لدعم البحث العلمي والابتكار (اتفاقية أفق أوروبا) . تحركات ميدانية وإنسانية:
العفو الرئاسي: تفعيلاً لقرارات الحماية المجتمعية، شهد اليوم البدء في إجراءات الإفراج عن 602 نزيلاً بموجب عفو رئاسي بمناسبة ذكرى التحرير، وسط أجواء من الامتنان للقيادة السياسية.
الواجب الاجتماعي: أوفد الرئيس مندوباً عنه لتقديم واجب العزاء في وفاة الفريق محمد شريف الصادق، تأكيداً على تقدير الدولة لرجالها المخلصين.
. الموقف من غزة:
أعادت الرئاسة التأكيد على الموقف المصري الراسخ برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، مع المطالبة بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار والبدء الفوري في إعادة إعمار القطاع












Leave a Reply