كتب ـ سيف النصر
في حركة استراتيجية تسبق ذكرى تحرير سيناء بساعات، اعتمد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم “خريطة جينية” جديدة لأرض الفيروز؛ فسيناء التي كانت لعقود “منطقة عمليات” باتت اليوم في وجدان القيادة السياسية “منطقة استثمارات كبرى”. الرئيس لم يكتفِ بتأمين الحدود، بل أصدر توجيهاته اليوم بتحويل وسط سيناء إلى “منطقة حرة للصناعات التعدينية”، لتكون هذه الخطوة بمثابة الرصاصة الأخيرة في نعش التهميش
ما وراء الإسفلت والأنفاق:
التنمية التي صدق عليها الرئيس اليوم تتجاوز “المباني” لتصل إلى “البشر”؛ حيث شملت القرارات الجديدة:
عقود “توطين” دائمة: تسهيلات غير مسبوقة لأبناء سيناء والوافدين لامتلاك الأراضي الزراعية والوحدات السكنية في “التجمعات التنموية”، لضمان وجود “كتلة بشرية” تكون هي خط الدفاع الأول عن الأرض
ربط الشرايين بالمنطقة الاقتصادية: توجيه بربط موانئ العريش والطور بشبكة الطرق العالمية والقطار السريع، لتتحول سيناء من “ممر للعبور” إلى “محطة عالمية” للخدمات اللوجستية
عبر الرئيس أن “تعمير سيناء” هو الرد العملي الوحيد على كل محاولات التشكيك أو الأطماع الخارجية. رسالته اليوم كانت واضحة: “سيناء جزء لا يتجزأ من جسد مصر، ومن أراد أن يرى مستقبلنا فلينظر إلى ما يحدث فوق رمالها الآن”.
بينما كان العالم يراقب “لقاء الكونجرس” في الاتحادية، كان الرئيس يضع اللمسات الأخيرة على “أضخم موازنة تنموية في تاريخ سيناء”، مؤكداً أن معركة البناء لا تقل ضراوة عن معركة السلاح، وأن الفيروز لم يعد للزينة، بل هو “ترس” أساسي في عجلة الاقتصاد المصري الجديد












Leave a Reply