كتب: سيف النصر
أصدر مجلس الأمن القومي الروسي تحذيراً شديد اللهجة اليوم، أكد فيه أن استمرار انسداد شريان الملاحة في مضيق هرمز لفترة تتجاوز ثلاثة أشهر سيضع الأمن الغذائي العالمي في مهب الريح، مدخلاً الاقتصاد الدولي في نفق مظلم من التضخم المفرط ونقص الإمدادات الأساسية.
أبرز نقاط التحذير الروسي:
انهيار سلاسل الإمداد: أوضح المجلس أن المضيق ليس مجرد ممر للنفط والغاز، بل هو نقطة عبور حيوية للأسمدة والمواد الكيميائية الزراعية التي تعتمد عليها كبرى سلال الغذاء في آسيا وأفريقيا.
ارتباط الطاقة بالغذاء: أكد المسؤولون الروس أن القفزة الجنونية المتوقعة في أسعار الوقود (في حال استمرار الإغلاق) ستؤدي تلقائياً إلى توقف سلاسل الإنتاج الزراعي وارتفاع تكاليف الشحن لمستويات تعجز الدول النامية عن تحملها.
سيناريو الـ 90 يوماً: أشار التقرير الاستخباراتي للمجلس إلى أن المخزونات العالمية من السلع الأساسية في الدول المستوردة لن تصمد لأكثر من ثلاثة أشهر، مما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية واسعة النطاق.
تحركات دبلوماسية موازية:
يأتي هذا التحذير بالتزامن مع جهود الوساطة التي يقودها وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، والذي حذر بدوره من “عسكرة” الأزمة، مشيراً إلى أن الحل يجب أن يكون سياسياً لتجنب تشكيل تحالفات دولية قد تزيد من اشتعال الموقف في المنطقة.
ردود الفعل الدولية:
في غضون ذلك، بدأت عواصم كبرى في بحث خيارات “ممرات بديلة” وخطط طوارئ لتأمين احتياجاتها الغذائية، وسط دعوات للأمم المتحدة للتدخل العاجل لضمان تحييد الممرات المائية الحيوية عن الصراعات الإقليمية الجارية.









Leave a Reply