Advertisement

طبول سيناء” تقلق تل أبيب.. هل تعيد المناورات المصرية رسم “خطوط القلق” على الحدود

كتب ـ حسام بدران

لم تكن أصوات الانفجارات التي هزت أرجاء شبه جزيرة سيناء مجرد صدى لمناورات روتينية، بل تحولت إلى “صداع” أمني في تل أبيب، وسط تساؤلات عن توقيت وحجم التدريبات العسكرية المصرية بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود المشتركة. 

رسائل تتجاوز الحدود

الخبر الذي تصدر واجهة الاهتمام ليس مجرد “بيان عسكري”، بل هو حالة من الاستنفار الشعبي الإسرائيلي؛ حيث أعرب سكان المستوطنات الحدودية عن قلقهم البالغ من “قرب المسافة” التي تجرى فيها المناورات، معتبرين أنها تحاكي أنماطاً هجومية لم تكن معتادة في السابق. 

 التنسيق والتحذير

رغم تأكيد التقارير أن هذه التدريبات تجري ضمن “تنسيق مسبق” وفق ملحق الترتيبات الأمنية لاتفاقية السلام، إلا أن الأوساط الأمنية الإسرائيلية وصفتها بأنها “اختبار لليقظة”؛ خاصة أنها تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات إقليمية كبرى وصراعات مفتوحة أعادت صياغة الأولويات الدفاعية في الشرق الأوسط

عقيدة “السور والبرج”

وفي قراءة تحليلية لهذا المشهد غير المعتاد، يرى مراقبون أن إصرار القاهرة على إجراء مناورات بهذا الحجم في سيناء يبعث برسالة “قوة صامتة”، مفادها أن الجيش المصري في أعلى درجات جاهزيته العملياتية، وهو ما يتقاطع مع تقارير إسرائيلية تتحدث عن عودة عقيدة “السور والبرج” لحماية الحدود أمام أي سيناريوهات مفاجئة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *