Advertisement

أدعية مأثورة في ليلة النصف من شعبان

كتبت/ هيام عبد العزيز 

يقبل المسلمون على ليلة النصف من شعبان بقلوب متطلعة إلى الرحمة والصفح، مستثمرين ساعاتها في الابتهال وطلب العفو والعافية والمغفرة، وقد توارث أهل العلم فضل هذه الليلة، ونُقل عن الإمام الشافعي قوله: «بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يُستجاب في خمس ليالٍ»، وذكر منها ليلة النصف من شعبان، بما يعكس مكانتها في وجدان المسلمين.

ودعت دار الإفتاء المصرية إلى اغتنام هذه الليلة بالإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله، مشيرة إلى ما رُوي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

أنه كان يخرج في ليلة النصف من شعبان متوجهًا إلى السماء، مُكثرًا من الدعاء والاستغفار، راجيًا القبول والصفح.

صيغ مأثورة للدعاء في ليلة النصف من شعبان
نشرت دار الإفتاء عددًا من الصيغ الجامعة التي يستحب ترديدها، ومن أبرزها: «اللهم في هذه الليلة المباركة نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة

وأن تستر عيوبنا، وتؤمّن مخاوفنا، وتحفظنا من كل سوء، برحمتك يا أرحم الراحمين».

«اللهم ارزقنا الخير كما بشّرت يعقوب بيوسف، وامنحنا الفرح كما منحت زكريا يحيى، وصلِّ وسلم على أنبيائك أجمعين».

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *