كتب ـ سيف النصر
يشهد معهد الدراسات الأفروآسيوية للدراسات العليا بجامعة قناة السويس إقبالاً بحثياً متزايداً من الباحثين المصريين والوافدين، وذلك بعد النجاح الكبير لبرامجه الأكاديمية المطورة للعام الجامعي 2025 / 2026 بنظام الساعات المعتمدة.
وأكدت إدارة المعهد، تحت رعاية رئيس جامعة قناة السويس، أن المعهد بات يمثل بيئة تعليمية خصبة وجسراً استراتيجياً يربط مصر بقارتي إفريقيا وآسيا. ويسعى المعهد لتخريج كوادر متخصصة تلبي متملبات التنمية وسوق العمل الحديث في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومن أبرزها الإعلام، الدراسات الإسلامية، واللغات، والبحوث النفسية.
وقد حظيت الإمكانات اللوجستية والبحثية المتطورة للمعهد بإشادة واسعة من لجان قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات، مما يعزز مكانته كمنارة أكاديمية فريدة في المنطقة.
وفي إطار قيادة المعهد وتطوير رؤيته البحثية، تتابع الأستاذة الدكتورة سحر حساني، عميدة المعهد، تطبيق الخطط الدراسية المستحدثة لضمان جودة الأداء الأكاديمي وتوفير أحدث الأدوات البحثية للطلاب والوافدين. ومن جانبه، يواصل الأستاذ الدكتور محمد عمارة، وكيل المعهد لشئون الدراسات العليا والبحوث، الإشراف المباشر على تيسير إجراءات التسجيل والمناقشات العلمية، وتذليل العقبات أمام الباحثين في مختلف الأقسام لضمان مواكبة معايير التنافسية العالمية











Leave a Reply