
كتب ـ سيف النصر
في هدوء الصباح بمنطقة أوسيم، تحولت لغة الإشارة إلى صرخة دماء؛ حيث شهدت المنطقة واقعة مأساوية بطلها شخص “أبكم” أنهى حياة شاب وأصاب والده بجروح غائرة. الخبر هنا ليس مجرد “جريمة قتل”، بل هو تساؤل حول الدوافع التي قادت شخصاً يعيش في عالم الصمت لارتكاب مثل هذا العنف. الأجهزة الأمنية الآن لا تطارد متهماً فحسب، بل تحاول فك طلاسم “لغز نفسي” خلف الحادثة، بينما يرقد الأب في المستشفى يصارع الموت وهو يشهد رحيل ابنه أمام عينيه










Leave a Reply