Advertisement

بوتين يحرك أحجار الشطرنج النووية: الكرملين يعلن أن عرض “تخصيب اليورانيوم” الإيراني لا يزال قائماً ومفتوحاً

كتب : سيف النصر

في خطوة استراتيجية وصفت بأنها “تحريك ذكي لأحجار الشطرنج” في خضم أزمة دولية متصاعدة، أعلن الكرملين اليوم الاثنين أن المبادرة الروسية لاستقبال وتخصيب اليورانيوم الإيراني على الأراضي الروسية “لا تزال قائمة وسارية المفعول”، رغم التوترات والتهديدات بفرض حصار بحري وشيك على طهران

روسيا.. صمام أمان في وجه “الإعصار”

جاء التصريح الروسي بلسان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الذي أكد بوضوح أن العرض الروسي التاريخي، الذي يهدف إلى تبديد مخاوف القوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، لم يُسحب من طاولة المفاوضات. وأوضح بيسكوف أن موسكو مستعدة للعب دور “الوسيط الضامن” عبر نقل الفائض من المخزونات الإيرانية المخصبة إلى منشآتها، لضمان عدم وصولها لمستويات عسكرية

توقيت “ساخن” ورسائل مشفرة

يأتي هذا الإعلان العاجل في توقيت مفصلي يتسم بـ:

فشل الدبلوماسية: تعثر المفاوضات النووية الأخيرة في “إسلام آباد” بين واشنطن وطهران، مما ترك المنطقة أمام طريق مسدود.

طبول الحصار: إعلان الإدارة الأمريكية عن نيتها بدء حصار بحري شامل للموانئ الإيرانية اليوم، وهو ما تعتبره موسكو تصعيداً خطيراً.

الرد الاستباقي: يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من خلال هذا العرض إلى سحب الذرائع من يد واشنطن، مقدماً حلاً فنياً يمنع المواجهة العسكرية المباشرة.

تحليل الموقف: هل تنجح المناورة

يرى مراقبون أن تحرك بوتين يضع “الكرة النووية” في ملعب الغرب وإيران معاً؛ فإيران أمام فرصة لتخفيف الضغط الدولي والحصار، وواشنطن أمام خيار دبلوماسي برعاية روسية قد يكون المخرج الوحيد لتجنب اندلاع صراع إقليمي شامل.

خاتمة الخبر:

بينما تترقب العواصم العالمية الساعة الأولى لبدء الحصار الأمريكي المفترض، يبقى “العرض الروسي” هو النافذة الوحيدة المفتوحة في جدار الأزمة، بانتظار ما إذا كانت طهران ستقبل بتحويل “أحجار شطرنجها” النووية إلى الحليف الروسي لإنقاذ الموقف

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *