كتبت ـ وفاء حسني
واصل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، نشاطه المكثف اليوم الأحد، حيث استقبل عدداً من الوفود الدولية والشخصيات الشبابية بمقر المشيخة، موجهاً رسائل جوهرية حول دور الدين في ترسيخ السلام العالمي وحماية العقول من الانحراف.
لقاء وفد “شباب صناع السلام”:
استقبل فضيلته وفداً يضم شباباً من مختلف الجنسيات المشاركين في مبادرة “شباب صناع السلام”، وأكد في حديثه معهم أن “الأمل معقود على عقول الشباب” لكسر حدة الصراعات التاريخية، مشدداً على أن الأزهر يفتح أبوابه لكل مبادرة تعزز الحوار بين الأديان والثقافات.
رسالة حازمة للمجتمع الدولي:
خلال اجتماعه بمسؤولين من منظمات دولية، كرر شيخ الأزهر تحذيره من مغبة “ازدواجية المعايير” في التعامل مع قضايا المنطقة، موضحاً أن “غياب العدالة الدولية هو الوقود الأول لنيران الإرهاب والكراهية”. وطالب بضرورة تحرك فعلي لوقف نزيف الدماء في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن القدس ستظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
تعزيز الوجود الدعوي في سيناء:
تزامناً مع ذكرى تحرير سيناء، وجه فضيلة الإمام بتسيير قوافل دعوية وطبية متكاملة إلى القرى والنجوع النائية في محافظة شمال سيناء، مشدداً على دور علماء الأزهر في توعية الشباب هناك بمخاطر الفكر التكفيري ونشر قيم التسامح والتعايش التي ينادي بها الإسلام.
تطوير المناهج والتحول الرقمي:
تابع فضيلته الموقف التنفيذي لمشروع “رقمنة التراث الأزهري”، والذي يهدف إلى إتاحة آلاف المخطوطات والكتب النادرة للباحثين حول العالم إلكترونياً، مؤكداً أن الأزهر يجمع بين الأصالة التاريخية ومواكبة أدوات العصر الحديث.
ملف الوافدين:
أصدر فضيلة الإمام توجيهات بتوسيع نطاق المنح الدراسية المقدمة للطلاب من دول جنوب شرق آسيا وأفريقيا، ليكونوا سفراء للأزهر ومنهجه الوسطي في بلادهم، مع توفير كافة سبل الرعاية المعيشية والفكرية لهم










Leave a Reply